هل صدقتنى عندما سألتك أن تهتم بها؟ أجلس فى فراشى أفكر فيك وأنت تدور فى فلكها ، فتنهار الأرض من تحت قدمى ، عالمها هو أنت وهى ، وعالمى هو أنت فقط. عالمك هو كلانا وأنت، لم أطلب منك الابتعاد لأنى ملاك يرفرف بجناحيه مباركاً سعادتكما و لا رغبة فى أداء دور التضحية الخالد أو بقايا مازوخية الأنثى المتوارثة عن أجيال أوشكت على الاندثار، و لا كل الأسباب التى ادعيتها أمامك كاذبة عمداً مع سبق الإصرار، سألتك أن تجيب محاولاتها المستميتة للاحتفاظ بك والحفاظ عليك، لأننى كنت أعلم أن هذا ما ستفعله رغماً عنى ، ولأننى لن أعلم أبداً متى سيكون لدى القدرة على احتمال هذا ففضلت ان أقتل نفسى بيدى لأن الانتظار موت لا مفر منه..
حيثيات حكمى لن تخرج من أحلام يقظتى وكوابيسى الليلية أو أن هذا ما أتمناه، فأحياناً أراك بعين اليقين وأنت تأتى معتذراً عن عمراً بأكمله قضيته فى محراب محاولة إسعادك، ستأتى مطرق الرأس دامع العينين متهدج الصوت لتكتب كلمة النهاية على بطلة فيلمك الأخير، كان جل ما يعجبنى فى الحياة أنها فيلماً لن يستطيع أحد أن يحرمك من متعة استنتاج نهايته دون المعرفة الحقيقية به، أحياناً.. يكون من الأفضل أن أعرفها، سأنتظر فى مكانى هذا، بقلبى هذا وعقلى هذا، سأنتظر جودو الذى لن يأتى أبداً والذى أرجو عدم مجيئه، سأنتظر حكمها على عالمى القائم على عالمها هى، فسعادتها ستعنى سعادتك التى ستسعدنى، وغضبها سيأخذ من عمرى أياماً لمداواته بجراحى أنا..
لا تنسى أبداً أننى لا أملك ما يغنينى عنك ولا ما يكفينى دونك، لا تنسى أنى حملت كل الماضى والحاضر والمستقبل فى بيت لن يسكنه غيرك ، الشمس لن تشرق لو لم تأت ، لا تتركنى طويلاً فأنا لا أرى الدنيا إلا بعيونك ، أخبرها عنى، قل لها أنى أحبك حباً يكفى لأن أحبها معك , أخبرها عنى، ربما تشعر بإحساسى فهى تعلم مالذى يعنيه وجودك فى حياة من يحبك ، أخبرها عنى ، أخبرها كم أحبك وكم أرغب فى حبك، أرجوك أن تخبرها..
No comments:
Post a Comment