Monday, May 14, 2007

زوجى يعشق إمرأة غيرى


هل صدقتنى عندما سألتك أن تهتم بها؟ أجلس فى فراشى أفكر فيك وأنت تدور فى فلكها ، فتنهار الأرض من تحت قدمى ، عالمها هو أنت وهى ، وعالمى هو أنت فقط. عالمك هو كلانا وأنت، لم أطلب منك الابتعاد لأنى ملاك يرفرف بجناحيه مباركاً سعادتكما و لا رغبة فى أداء دور التضحية الخالد أو بقايا مازوخية الأنثى المتوارثة عن أجيال أوشكت على الاندثار، و لا كل الأسباب التى ادعيتها أمامك كاذبة عمداً مع سبق الإصرار، سألتك أن تجيب محاولاتها المستميتة للاحتفاظ بك والحفاظ عليك، لأننى كنت أعلم أن هذا ما ستفعله رغماً عنى ، ولأننى لن أعلم أبداً متى سيكون لدى القدرة على احتمال هذا ففضلت ان أقتل نفسى بيدى لأن الانتظار موت لا مفر منه..
حيثيات حكمى لن تخرج من أحلام يقظتى وكوابيسى الليلية أو أن هذا ما أتمناه، فأحياناً أراك بعين اليقين وأنت تأتى معتذراً عن عمراً بأكمله قضيته فى محراب محاولة إسعادك، ستأتى مطرق الرأس دامع العينين متهدج الصوت لتكتب كلمة النهاية على بطلة فيلمك الأخير، كان جل ما يعجبنى فى الحياة أنها فيلماً لن يستطيع أحد أن يحرمك من متعة استنتاج نهايته دون المعرفة الحقيقية به، أحياناً.. يكون من الأفضل أن أعرفها، سأنتظر فى مكانى هذا، بقلبى هذا وعقلى هذا، سأنتظر جودو الذى لن يأتى أبداً والذى أرجو عدم مجيئه، سأنتظر حكمها على عالمى القائم على عالمها هى، فسعادتها ستعنى سعادتك التى ستسعدنى، وغضبها سيأخذ من عمرى أياماً لمداواته بجراحى أنا..
لا تنسى أبداً أننى لا أملك ما يغنينى عنك ولا ما يكفينى دونك، لا تنسى أنى حملت كل الماضى والحاضر والمستقبل فى بيت لن يسكنه غيرك ، الشمس لن تشرق لو لم تأت ، لا تتركنى طويلاً فأنا لا أرى الدنيا إلا بعيونك ، أخبرها عنى، قل لها أنى أحبك حباً يكفى لأن أحبها معك , أخبرها عنى، ربما تشعر بإحساسى فهى تعلم مالذى يعنيه وجودك فى حياة من يحبك ، أخبرها عنى ، أخبرها كم أحبك وكم أرغب فى حبك، أرجوك أن تخبرها..

Wednesday, May 9, 2007

الروح

الروح من أمر ربى، أغرب حاجة فى الدنيا انك تمتلك حاجة متقدرش تشوفها الأغرب ان الحاجة دى هى انت هى اللى بتحب وتكره وتتحكم فى كل حاجة تخصك حتى شكلك، مش فيه ناس شكلها مريح، وناس شكلها أستغفر الله والأغرب من كده من بقى لما تشوف حد تحبه من أول مرة وحد تانى متطيقهوش ده حتى الأماكن نفسها بتبقى شايلة أرواح أصحابها ، فى أماكن كئيبة وأماكن مريحة وأماكن مبهجة وأماكن مقبضة وأماكن بخيلة، وأماكن كريمة!!! فى كده فعلاً أكيد بيجيلك الإحساس ده الأغرب بقى الناس اللى بتحب بعض سواء أصحاب أو أزواج أو بيحبوا بعض بيبقوا شبه بعض بعد فترة، إزاى بيحصل كده؟
معنديش طبعاً إجابة يعنى الروح دى بتتشكل زى ما هى عايزة ؟بتتشكل حسب هى بتحب إيه؟ طب إحنا مين؟ دورنا إيه فى الموضوع ؟ يا ترى روحى شكلها إيه؟ واللى بشوفها فى المرايا دى مين؟ ولما أقول على حد ده توأم روحى ده معناه ان روحه شبه روحى؟
نفسى أوى أشوف روحى :)

Wednesday, May 2, 2007

اختيارك

كان فيه أغنية لإيهاب توفيق مش فاكرة امتى فيها مقطع بيقول وتيجى تسأل مين الظالم تلقى كل الناس مظلومة
دلوقت بقى تسأل مين الخانق تلقى كل الناس مخنوقة
كل الناس عندها ملل واكتئاب واحباط وحالة قرف هستيرية من العيش والعيشة واللى عايشنها على رأى العبقرى محمد صبحى
همم العيب فيكو يا ف حبايايكم أما الدنيا فهى جميلة جداً جداً أجمل ما فيها انها فيلم محدش حيقولك نهايته
كفاية الفضول اللذيذ بتاع ياترى بكره حيحصل ايه، أحلامى حتتحقق؟ فلان حيتجوز فلانة؟ جمال مبارك حيمسك الحكم فعلاً؟ حيعملوا الرواية دى فيلم؟ حجيب أولاد ولا بنات ولا مش حخلف خالص ولا حخلف والعيال حيطلعوا تلاتة عينى؟
فيلم بجد يعنى مش هزار تبقى الأحداث ماشية فى حتة وفجأة تلاقى كل حاجة اتشقلبت من حيث لا تدرى ولا تعلم وبعد شوية حتلاقى ان الشقلبة دى كان ليها حكمة ده لو كنت مؤمن وحتلاقى انها حاجة بنت تلاتين فى سبعين لو كنت مش مركز أوى
هو السؤال اللى بيفرض نفسه لو افترضنا ان الحياة فعلا سيئة ، ليه احنا متمسكين بيها أوى كده، ولو كان عشان غريزة البقاء ليس إلا ليه منحاولش نشوفها بشكل تانى عشان منكدش على نفسنا وع اللى جابونا ويعرفونا
أكيد عندنا ألف سبب يخلينا بنحب الحياة وألف تانيين يخلونا نكره أبوها المسألة محتاجة شوية تركيز
يا تخليك فى الألف الأولى يا الألف التانية
وصدقنى فى الآخر هو اختيارك انت

الخلود

فكرة الخلود بترعبنى ، صحيح الرعب الأكبر هو ياترى حندخل النار بأعمالنا السودا ولا حندخل الجنة برحمة ربى، بس فكرة الخلود فى حد ذاتها فكرة مخبفة
تخيل انت بعد ما كانت كل حاجة فى الحياة قابلة للانتهاء، المرض، الصحة ، السعادة، الحزن، الخوف، الأمان، الحب ، الكراهية، العمر نفسه قابل للنهاية فى أى لحظة ، عشان كده مش قادرة أستوعب مفهوم الخلود
يعنى ايه عمرك ما حتموت؟ يعنى ايه مافيش نهاية؟ يعنى مافيش أيام؟ شهور؟سنين؟ حيبقى الزمن شكله ايه؟ حيعدى .إزاى؟ بطئ ولا مش محسوس؟ حيبقى فيه أحداث؟ حيبقى فيه امبارح؟ بكره؟
طب حنتعرف على ناس جديد ويبقى لنا صحاب؟ ومش حيبقى فيه خناقات ولا غيرة ولا مشاكل ؟ طب لو يارب دخلنا الجنة وشفناها حنقعد فى نعيم على طول؟ إحنا ساعات بنزهق فى الدنيا من الراحة والرفاهية ساعات يعنى طب إيه
مش عارفة ، عشان الخلود ده حاجة محصلتش قبل كده مش قادرة أستوعبها أكيد ساعتها حيبقى فيه مقاييس غير مقاييس الدنيا
بس مش فكرة مرعبة بذمتكوا؟