Thursday, April 12, 2007

حبيبى

حبيبى
حبيبى كأنها وجدت فقط من أجلك، أراك حين أكتبها، وحين أقرأها، وحين أسمعها، حبيبى، كلك حبيبى، أحب كل ما تقوله ،وما تفعله، وأتمتع بتخيل ما تكونه مع الآخرين، أرقبك وأنت تتحدث، أو تدندن، أو تضحك، أو تلتفت، أو تفكر، أو تعقد حاجبيك فى محاولة لتذكر شئ أنت تعلم جيدا أنك لن تتذكره، أرقبك وأنت تأكل، أو تدخن على عجل، كأن الزمن يلاحقك، كأنه لا يكفيك
أرقبك وأنت تمشى فى دوائر وهمية، منهمكا فى الحديث مع أى أحد، فأتمنى أن أنتزع منك كل ما يصلك بمن هو ليس أنا، أرقبك وأنت متوتر، أو قلق ،أو غاضب، وأنت متحمس أثناء حكيك لى عن شخص ما، أو شيئا ما عرفته، أو تعلمته كطفل يرى الحياة لأول مرة، ويريد أن يروى كل ما رآه كأنه وحده عرف مالم يعرفه الآخرون
أرقبك حين تكون أنانيا، لاترى سوى ما يرضيك، و لا تبغى إلا ما يسعدك أنت فقط
أرقبك حين تحاول أن تخبرنى بشئ تعلم جيدا أنه سيضايقنى متصنعا الأسف الذى لا يلبث أن يتلاشى حين أطمئنك أنه لا شئ تفعله يغضبنى منك
أرقبك حين تكون حنونا دافئا رقيقا، وحين تضمنى إلى صدرك، فأشعر بالانتماء، والأمان، والراحة والطمأنينة، و لا أرغب فى العودة مرة أخرى إلى هذا العالم
أرقبك وأنت لا تريد الاعتراف بأخطائك وتقصيرك فأنت لا تطيق اللوم أو العتاب ولا تتحمل العقاب
،أرقبك وأنت تفيض بالرجولة وتدعنى ألقى عليك كل همومى ومسئولياتى، فتعيدها إلى لأنك لا تستطيع الا أن تكون طفلا عابثا
أرقب فيك كل ما يأتى به الناس، إلا أنك لست مثل الناس، متفرد أنت كما لن تدرك أبدا، تسألنى إذا كنت أحبك ! أصمت ! أفكر! هل أحبك؟! هل أحبك؟! من سأكون اذن لو لست أحبك هذه هويتى حبك أعاد تشكيلى، أعاد صياغتى، أنا هى كل ما تريدنى أن أكونه

Wednesday, April 11, 2007

bibliotica alexandrina







مش حتصدقوا هى قد ايه حلوة

بلدى

بلدنا حلوة أوى يا جماعة

حقيقى بجد طب بذمتك فيه بلد فى الدنيا زى مصر؟ بلد كل الحاجات المنطقية فيها مستحيلة المنال وف نفس الوقت تقدر تعمل فيها مليون حاجة مش ممكن يتعملوا ف أى بلد تانية فى العالم، ودى مش كلمتى ، دى كلمة واحد مش مصرى أساساً بس قد كده هو فهم الدنيا ماشية هنا ازاى ، هى حاجة ليها العجب بس وماله بلدنا بقى وبنحبها هه

ايه يعنى شوية فساد ومحسوبية ورشاوى وقمع واستبداد وتوريث حكم كأنها عزبة أبوهم يا سلااام ما الدنيا مليانة بلاوى

ايه يعنى انك تتعامل مواطن درجة سبعتاشر ف بلدك ويجيبولك ناس من بره يتحكموا فيك ويعملولك قوانين ويقولك بص عشان نبقى زى أمريكا ولا أوروبا ولا حتى إسرائيل ما هو لازم الواحد يبقى له قدوة ومثل أعلى ولا يعنى عايز تعيش كده من غير قدوة

ايه يعنى الظلم يوصل لدرجة كاريكاتيرية لغاية ما بقى مادة خصبة لخمسمية برنامج وتسعمية جرنال وبريد الكترونى وألف كوميديان واحنا بنضحك عليه كأنه نكتة تخيل انت لما الظلم يبقى نكتة فيه كده فى العالم يا عالم

يا جماعة مصر أم الدنيا مش مهم بقى هى أم شرعية و لا كانوا عاملين إعلان طالبين أمهات و لا هى صحيت لقت نفسها كده و لا دى شدة وحتزول مش مهم كام واحد رضع من أم الدنيا وطلعه علينا أخماس وأسداس المهم انها أم الدنيا بقالها كتير وده لقب تستحقه على الأقل بالأقدمية وحق التعيين

بحبها جداً والله بعيط لما أسمع أغنية وطنية ولا أشوف رأفت الهجان وهو بيقول رقبتى فدا مصر ولا حتى أمشى فى الشارع وأشوف الناس اللى محفور على وشها الاكتئاب والقهر وذل السنين الطويل والجرى ورا لقمة العيش والفرص اللى بتضيع وتروح لناس تانية متستاهلهاش بحبها عشان بلدى عشان مش ذنبها بس مش عارفة ذنب مين

الجنة

عندما تصبح لى الجنة وحدى
أزرع الجنة احساسا ونبضا
أرتدى الثوب الذى أختاره
لا الذى تفرضه الأذواق فرضا
لا قيود حول شعرى
لا حزام فوق خصرى
وبوجهى الأبيض الخالى من الأصباغ
من أية زينة
وبشعرى الثائر اللامع
كالإشراق فى السحب الحزينة
سوف أحيا فى حياتى حرة
تغمر الروح ارتعاشات السكينة
عن قصيدة بالفرنسية لسلوى حجازى
كامل الشناوى